تصريح فاجئ الجميع… الفنانة السورية منى واصف تكشف عن جنـ.ـسيتها الحقيقية

في تصريح مؤثر، أكدت الفنانة السورية القديرة منى واصف، اليوم الجمعة، انتماءها العاطفي والثقافي للعراق، مشيرة إلى أن جذورها تعود إلى جدها العراقي الذي وُلِد وترعرع في بلاد الرافدين. عبرت منى عن حبها الكبير للشعب العراقي، مؤكدة أن مشاعرها تجاه هذا البلد لا يمكن وصفها بالكلمات، وأن العراق سيبقى دائمًا بلدًا عظيمًا وشامخًا في نظرها.

خلال لقائها مع الوكالة الرسمية، أثناء زيارتها إلى ليبيا، تحدثت واصف بفخر عن أصولها العراقية، حيث ذكرت أن العراق يمثل لها الجمال والمتعة والثقافة والمعرفة، مضيفةً: “العراق هو أهلي وبيتي وناسي، هو موطن آبائي وأجدادي الذين ينحدرون من مدينة الموصل”. وأوضحت واصف أن عائلتها تنتمي إلى أسرة عراقية كردية، مما جعل ارتباطها بهذا البلد عميقًا، يتجاوز حدود المكان إلى الانتماء الثقافي والتاريخي.

وتحدثت واصف عن زياراتها المتعددة للعراق، حيث أكدت أنها زارت البلاد مرات عديدة منذ السبعينيات من القرن الماضي. كانت أول زيارة لها إلى العراق في منتصف السبعينيات، حيث وجدت فيه حضنًا دافئًا وذكريات عزيزة. ومنذ تلك الزيارة، تكررت زياراتها بشكل منتظم، ما أتاح لها فرصة للتواصل مع الشعب العراقي ومعايشة تفاصيل حياتهم اليومية. وأعربت واصف عن أن العراق، وبغداد خاصة، يمثلان بالنسبة لها رمزًا للثقافة والتاريخ، مضيفةً: “بغداد هي الثقافة، والعراق هو الكتاب الجميل المفتوح الذي سيظل جميلاً وعزيزاً وشامخاً طوال الزمن”.

ومن المعروف أن منى واصف تعد واحدة من أبرز الفنانات العربيات اللواتي أثرن في المشهد الفني والثقافي العربي لعقود، وهي ليست فقط ممثلة مرموقة، بل شخصية ملهمة للملايين، تتميز بعمق ارتباطها بالثقافة العربية وحبها للتراث العربي الأصيل. وقد نجحت منى من خلال مسيرتها الفنية في تقديم العديد من الأعمال التي تتناول قضايا تلامس حياة الشعوب العربية، وتساهم في تسليط الضوء على تراثها وأصالتها.

وفي هذا السياق، أشارت واصف إلى أن العلاقة التي تجمعها بالعراق ليست مجرد صلة قرابة، بل هي امتداد لإرث ثقافي عريق وذكريات تمتد لعقود. ورغم أنها سورية المولد، إلا أنها تعتبر العراق وطنها الثاني، وتشعر تجاهه بمشاعر حقيقية وصادقة، نابعة من الاعتزاز بالجذور العائلية والتقدير العميق لشعبه وتاريخه. كما أبدت احترامها الشديد للثقافة العراقية التي تراها ثقافة زاخرة بالعلم والأدب والفنون، وتعكس غنىً حضاريًا لا مثيل له في العالم العربي.

واختتمت واصف حديثها بالتعبير عن أمنياتها للعراق بالاستقرار والتقدم، مؤكدة أن بلد الرافدين سيظل دائماً بلد الثقافة والشموخ. وبكلمات مليئة بالمحبة، شددت على أنها ستبقى فخورة بانتمائها للعراق، وأن ذكريات زياراتها له ستظل محفورة في قلبها مدى الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى