
بائع خضرة يحصل معه موقف يغير حياته بالكامل
يقول: أنا بائع خضراوات، وفي أحد الأيام كنت جالسًا في أوقات عملي، شاردًا في تفكيري، أفكر كيف سأتمكن من تدبير أمور هذا الشهر، إذ لم يكن في جيبي سوى مبلغ يكفي فقط ثمن الغداء. كان الضغط المالي يثقل كاهلي، وأنا أبحث عن أي وسيلة لتغطية نفقات الأسرة.
بينما كنت غارقًا في همومي، جاء شاب وطلب مني أن أشتري منه علبة حلوى، حيث رفض صاحب المحل إرجاعها، وهو في حاجة إلى النقود. سألته: “لماذا اشتريتها إذا كنت تحتاج إلى ثمنها؟” فأجابني إنه كان ينتظر وعد والدته بشراء علبة الحلوى له، لكن للأسف، لم تفِ بوعدها في كل مرة.
-
زوج يمـ,,ـنع زوجته من الفيسبوك.. لن تصدقوا ماذا حـ,,ـدثأكتوبر 14, 2024
-
قصة مرام وماحدث معهاأكتوبر 12, 2024
اليوم، حصل على النقود من والدته دون أن تدري، وعندما عاد إلى البيت، وجدها تبكي وتقول إنها فقدت المال الذي كان معها، ولن تستطيع توفير الغداء له ولأخيه. عندها أدركت لماذا لم تكن قادرة على شراء الحلوى له من قبل.
قررت أن أساعد الشاب، لذا ذهبت لأعيد علبة الحلوى، لكن البائع طلب مني ألا أعود ورفض استرجاعها. قال إنه يريد بيعها حتى لو بسعر أقل. تفاجأت من موقفه، ورغبت في المساعدة.
عندما سمعت القصة، قررت أن أعطيه آخر مبلغ معي، وقلت له أن يأخذ علبة الحلوى ويذهب إلى منزله. لكن الشاب رفض، وأخذ فقط السعر الذي طلبه، وأعاد الباقي لي، شكرني بصدق، ثم وضع علبة الحلوى على الطاولة أمامي وذهب. عدت إلى البيت وأنا أملك ثمن غداء لأول مرة في حياتي، وهو شعور مختلف تمامًا.
خطر في بالي أن أفتح العلبة بدافع الفضول، فوجدت بداخلها مبلغًا يعادل مصروفي لسنتين، مع رسالة أبكتني. كانت الرسالة تقول: “إلى من يقرأ هذه الرسالة، الشاب الذي جاء إليك لم يكن سوى ممثل عينته لهذا الغرض. اعتقد انه كان الهدف من هذه التجربة هو إظهار قيمة العطاء والإيثار.” تأثرت كثيرًا بما قرأته، وأدركت أن الخير الذي نفعله، حتى لو كان بسيطًا، يمكن أن يكون له تأثير كبير.
وعلمت أنني يجب أن أستمر في مساعدة الآخرين، بغض النظر عن الظروف التي أواجهها. هذه التجربة زادتني إيمانًا بأن العمل الطيب يعود بالخير على الجميع. أصبحت أؤمن بقوة بأن العطاء يفتح الأبواب المغلقة، ويخلق سعادة لا تُنسى ولكن ماتبين لاقا فاجئ بائع الخضار وجعله في دهشة كبيرة لتكملة قراءة تفاصيل القصة اضغط على التالي بالاسفل








