
طلب شاب من والدته أن تبحث له عن عروس، فتوجهت الأم في اليوم التالي إلى منزل أختها المتزوجة من رجل غني. استقبلتها الأخت بشكل لائق وكرم الضيافة. وعندما جاء وقت الحديث، طلبت الأم من أختها أن تكون ابنتها زوجة لابنها. لكن وجه أختها تغير فجأة، وقالت بأسف: “أعتذر، ابني ليس مناسبًا لابنتي، ابحثي له عن عروس في مكان آخر.”
شعرت الأم بالحزن ولم تستطع أن تنطق بكلمة، وغادرت منزل أختها بقـ.ـ…لب مكـ.ـ…سور ود…موع في عينيها. في اليوم التالي، قررت زيارة أخيها الكبير الذي كان طبيبًا مشهورًا. عندما وصلت إلى منزله، لم تجده في البيت، فانتظرت حتى المساء. وعندما جاء وقت العشاء، وبينما كانوا يتناولون الطعام، سألها أخوها عن سبب زيارتها المفاجئة.
-
زوج يمـ,,ـنع زوجته من الفيسبوك.. لن تصدقوا ماذا حـ,,ـدثأكتوبر 14, 2024
-
قصة مرام وماحدث معهاأكتوبر 12, 2024
الأم المائدة وتركتهما خلفها، ومن شدة لم تغسل يديها. قررت بعدها الذهاب إلى جميع أقاربها، طرقت أبوابهم وطلبت المساعدة، لكنها غادرت منازلهم وهي تحمل في قلبها آلام الفـ.ـ…شل.
في تلك الأثناء، اتصل بها ابنها ليستفسر عن نتيجة بحثها وما إذا كانت قد وجدت له عروسًا. حاولت الأم إخفاء حزنها، لكنها لم تستطع إخفاء نبرات صوتها الحزينة، والتي كشفت مشاعرها. شعر الابن بأن هناك شيئًا يؤلم أمه، فضغط عليها حتى أخبرته بالحقيقة.
أدرك الشاب مدى المعاناة التي مرت بها والدته بسبب للعثور على عروس له، ومع ذلك، قرر أن يدعمها ويكون سندًا لها في محنتها، مؤكدًا لها أنها لن تكون وحدها في هذا الطريق.
له: “اتركهم يا بني، نحن لسنا من مستواهم، سأبحث لك عن فتاة .” رد الشاب: “لا بأس، افعلي كما ترين مناسبًا، وعندما تجدين الفتاة التي أحببتها، أخبريني فورًا.”
في اليوم التالي، خرجت الأم تبحث في الحي، فرأت فتاة جميلة تبكي في الشارع. سألتها الأم عن السبب، فقالت الفتاة: “سرقوا حقيبتي التي كان بداخلها المال الذي كنت سأشتري به الدواء لأمي.” فقالت الأم: “لا تبكي، سأشتري لك الدواء.” وذهبت معها واشتريت لها الدواء. سألتها الأم: “هل أنت مرتبطة؟” أجابت الفتاة: “لا، لست مرتبطة.” فقالت الأم: “حسنًا، سأزوركم غدًا.”
عادت الأم إلى ابنها وأخبرته أنها وجدت فتاة يتيمة وجميلة ومناسبة. رد الابن: “حسنًا، سأرسل لك المال غدًا، اذهبي إليهم واطلبي يدها، ولكن تأكدي من المهر المطلوب واتصلي بي. ولا تنسي دعوة جميع الأهل والأقارب.”
ذهبت الأم وعزمت جميع أقاربها وأخوتها وذهبوا لخطبة الفتاة. رحب بهم أهل الفتاة وأكرموهم، وعندما طلبوا يد الفتاة من عمها، وافق وطلب مهرًا بسيطًا. قام أقارب الشاب وقالوا إنها مناسبة لحالته المادية، فبدأ الجميع بالضحك.
اتصلت الأم بابنها وأخبرته بالمهر المطلوب، فطلب منها أن تفتح مكبر الصوت ليسمع أهل الفتاة ما سيقوله. فتحت الأم مكبر الصوت، وقال الشاب: “مرحبا بالجميع، أود أن أخبركم أن المهر الذي طلبتموه غير مناسب.
سأدفع ثلاثة أضعاف المهر الذي طلبتموه وسأتكفل بكل شيء، وسنحتفل بالزفاف عندما أنتهي من تجهيز المنزل في سويسرا، لأننا سنعيش هناك لبقية حياتنا. أعمل شريكًا في شركتين استثماريتين ولا أريد ترك شركاتي.”
فوجئ الجميع وبدت عليهم الدهشة، وتمنوا لو كانوا قد وافقوا عليه من البداية. حاول الجميع إقناع الأم بالتراجع عن الخطبة، لكن الأم تابعت تحضيرات الزفاف.








