منوعات

شاب تزوج فتاة قبيحة جداً فهكذا كانت حياتهم

شاب تزوج فتاة قبيحة جداً فهكذا كانت حياتهم

يحكى عن شاب وشابة تزوجا بترتيب من عائلتيهما اللتين كانتا تربطهما علاقة صداقة وعمل قوية. رغم أن الشابة لم تكن جميلة، إلا أن الشاب لم يرَ غيرها ولم يشكُ يوماً من مظهرها. بل على العكس، أحبها بشدة لأنها مثلت له السكن والمودة والرحمة، وهذا كان كافياً ليعيشا في سعادة.

مرت الأيام، وأنجبت الزوجة طفلة تشبهها في ملامحها، لكن الزوج لم يهتم لذلك، بل غمرته فرحة لا توصف لأنه أصبح أباً. أحب طفلته الصغيرة بكل ما فيها وصارت محور حياته. كان يغدق عليها الحب والرعاية، وعاش الزوجان مع طفلتهما في سعادة تامة، دون أن يلتفت الزوج إلى أي عـ.ـ…يب في زوجته أو ابنته.

بعد فترة، رزقت الزوجة بطفلة أخرى، لكن هذه المرة كانت الطفلة جميلة جداً، جمالها لفت انتباه والدها بشكل غير مسبوق. وللمرة الأولى، أدرك الزوج الفرق بين جمال الطفلة الثانية ومظهر زوجته وابنته الأولى. بدأت عينيه ترى شيئاً لم يره من قبل: زوجته وابنته الأولى لم تكونا على مستوى الجمال الذي اكتشفه الآن.

بدأت هذه الفكرة تشغل باله وتفسد سعادته. لم يعد يشعر بنفس الحب تجاه زوجته كما كان من قبل، وبدأ ينفر من ابنته الأولى شيئاً فشيئاً، بينما غمرته مشاعر الحب تجاه طفلته الجميلة. كان المنزل الذي كان مليئاً بالحب والمودة يتحول تدريجياً إلى مكان مليء بالبؤس. بدأ الزوج يقارن باستمرار بين طفلتيه، مما أدى إلى تغيير سلوكه تجاه زوجته وابنته الأولى.

كبرت الفـ.ـ…جوة بين أفراد الأسرة. مع كل يوم يمر، كانت بذور الحزن تنمو في قلب الزوج، حيث أصبح غير راضٍ عن حياته كما كان في السابق. انتهت القصة ببقاء الأسرة في حالة من المعاناة بسبب المقارنات المستمرة التي كان الزوج يقوم بها بين بناته، رغم أن زوجته لم يكن لها أي ذنب في هذا.

وهكذا، تذكر دائماً أن سر السعادة لا يكمن في المظاهر أو المقارنات، بل في الرضا بما قسمه الله للإنسان. السعادة هي قرار نابع من الداخل، عندما يرى الإنسان الجانب الإيجابي في حياته ويتقبل ما لديه بكل حب وامتنان.

لمتابعة القصة اضغط الرقم 2 بالأسفل

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى