
مدير المصنع يطرد الشاب لهذا السبب
خلال جولته داخل مصنعه في تركيا، لاحظ المدير شاباً يستند إلى الحائط دون أن يقوم بأي عمل. أثار هذا المشهد استغرابه، فاقترب منه بهدوء وسأله: “كم راتبك؟”
كان الشاب هادئاً ومتفاجئاً من هذا السؤال الشخصي، فأجاب بتردد: “تقريباً 20000 ليرة تركية شهرياً يا سيدي، لماذا تسأل؟”
-
زوج يمـ,,ـنع زوجته من الفيسبوك.. لن تصدقوا ماذا حـ,,ـدثأكتوبر 14, 2024
-
قصة مرام وماحدث معهاأكتوبر 12, 2024
دون أن يرد المدير على سؤاله، أخرج محفظته وبدأ في عدّ النقود. أعطى الشاب 20000 ليرة تركية نقداً، وهو ما كان يمثل إنهاء خدمته. ثم نظر إليه بصرامة وقال: “أنا أدفع للناس هنا ليعملوا، وليس ليقفوا دون فعل أي شيء. والآن، هذا راتبك الشهري مقدماً. اخرج ولا تعد!”
فوجئ الشاب بتصرف المدير، وشعر بمزيج من الفرح والسرور . لم يكن يتوقع أن يتعرض لمثل هذا الموقف. بينما كان يغادر المصنع، بدأت تتداعى في ذهنه أفكار حول مسار حياته وعمله. أدرك أنه قضى وقتاً طويلاً في التردد وعدم اتخاذ خطوات فعالة، وأنه حان الوقت للتغيير.
في تلك اللحظة، كان الشاب يشعر بالسعادة مماسبب دهشة لمدير المعمل، اعتقد ان من الذي حصل معه هناك درس عميق في هذه التجربة. فقد أصبح يدرك أن العمل الجاد والتفاني هما المفتاح لتحقيق النجاح في أي مجال. لم يكن يريد أن يكون مجرد شخص يقف متفرجاً على حياة الآخرين، بل كان يسعى لأن يكون له دور فعال ومؤثر.
بينما كان يغادر المصنع، شعر بضرورة بالسعادة وان المال الذي حصل عليه مكافاة قرر أن يدعو الله دوما وابدا لتحقيق طموحاته وتساعده على تحقيق ذاته. أصبح لديه الدافع للعمل بجد، والتغلب على التحديات التي قد تواجهه.
في النهاية، والصدمة عندما تفاجئ المدير بردة فعله ومدى سعادته الكبيرة واقترب وسال احد العمال من هذا العامل ليتفاجئ المدير بجواب جعله يبكي
لقراءة تكملة تفاصيل القصة اضغط على الرقم 2 بالسطر التالي








