أخبار

انتشار نوع جديد من اللـ,,ـحوم في الأسواق

تشهد أسواق اللحوم في كل من سوريا وتركيا حالة من الركود الواضح نتيجة للارتفاع الكبير في الأسعار، مما أثّر بشكل سلبي على القدرة الشرائية للمواطنين في البلدين. فقد أدت الزيادة المستمرة في تكاليف المعيشة وانخفاض القوة الشرائية إلى تراجع الإقبال على شراء اللحوم، التي كانت تعد جزءًا أساسياً من النظام الغذائي اليومي للكثيرين.

في تركيا، أوضح رئيس جمعية اللحامين أن أسعار خراف العواس، وهي من الأنواع الشائعة في البلاد، تشهد زيادات غير مسبوقة. تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من الخروف الحي حاجز الـ600 ليرة تركية، في حين تراوحت أسعار الهبرة بين 700 و800 ليرة تركية للكيلوغرام. هذا الارتفاع الجنوني جعل اللحوم بعيدة عن متناول فئات كبيرة من المجتمع، الذين باتوا غير قادرين على تحمل تلك التكاليف. بالنسبة للعديد من العائلات، أصبح شراء اللحوم رفاهية لم تعد متاحة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

وفي سياق مشابه، تعاني الأسواق السورية من نفس الظاهرة، حيث أدت الأزمة الاقتصادية المستمرة والتضخم المتزايد إلى ارتفاع أسعار اللحوم بشكل كبير. أصبح الحصول على اللحوم يمثل عبئًا على الكثير من الأسر السورية التي تعاني من تراجع كبير في دخلها اليومي. ويؤثر هذا الوضع على مستوى التغذية في البلاد، حيث يتجه العديد من المواطنين إلى تقليل استهلاكهم من البروتين الحيواني أو استبداله ببدائل أرخص.

يرتبط هذا الركود في أسواق اللحوم بشكل وثيق بارتفاع تكلفة الإنتاج، بما في ذلك العلف والوقود والنقل، التي تستمر في الزيادة، مما يفرض ضغوطًا على مربي المواشي ويجعلهم غير قادرين على خفض الأسعار لتتناسب مع دخل المستهلكين. كما أن تراجع قيمة العملة المحلية في كل من سوريا وتركيا يزيد من حدة هذه الأزمة.

في النهاية، تبقى هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة تشكل تحدياً كبيراً، سواء للمربين أو للمستهلكين، في ظل غياب حلول جذرية لتحسين القدرة الشرائية ومعالجة التضخم

أفاد العديد من السوريين في كل من تركيا وسوريا بانتشار نوع جديد من لحم الغنم في الأسواق، حيث أصبح هذا اللحم يثير الكثير من التساؤلات بسبب انخفاض سعره، على الرغم من أنه ينتمي إلى فصيل الخراف. يثير هذا الأمر قلق المستهلكين حول جودة هذا اللحم وما إذا كان يستوفي المعايير الصحية اللازمة.

وفقًا لرئيس جمعية اللحامين، يُعتبر هذا اللحم جزءًا من فصيلة أوروبية تعرف بخراف “البيلا”. من المتوقع أن يكون لهذا النوع من اللحوم تأثير كبير على الأسواق، خاصة إذا تم طرحه بأسعار تنافسية تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلكين. تزايد هذا النوع من اللحم في الأسواق قد يوفر خيارات إضافية للمستهلكين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية.

توقع رئيس الجمعية أن يكون مصدر خراف “البيلا” من البرازيل أو أستراليا، حيث يتميز هذا الفصيل بقدرته على التكيف مع ظروف المناخ المختلفة. كما يُعرف بأنه يحتوي على عالي الجودة، مع إشارة خاصة إلى أن ذيل هذه الخراف يُستخدم بدلاً من اللية، مما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى بعض المستهلكين.

تُطلق أسماء مثل “العواس” أو “النعيمي” أو “البلدي” على سلالة الأغنام التقليدية، والتي يُعتقد أن أصلها يعود إلى بادية الشام والمناطق الحدودية لتركيا ووسط الأناضول. تميز هذه السلالة بوجود ذيل دهني، مما يجعلها تختلف عن سلالة “البيلا” المعروفة بذيلها الصغير غير الدهني.

ومع ازدياد الطلب على اللحوم، يُنظر إلى هذا النوع الجديد من الخراف كفرصة لتحسين الخيارات الغذائية المتاحة في الأسواق. ومع ذلك، يبقى هناك قلق مستمر حول مدى جودة هذا اللحم وتأثيره على صحة المستهلكين. يستمر النقاش حول كيفية ضمان سلامة اللحوم المستوردة وكيفية تعزيز الوعي بين المستهلكين حول اختياراتهم الغذائية.

ماهي أضرار لحوم البيلامن الفصيل الاسترالي والبرازيلي ومالفرق بينها وبين الخاروف النظامي لقراءة تفاصيل الخبر اضغط على الرقم 3 بالسكر التالي

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى