حقيقتها انكشفت والسر انكشف أخيراً.. لن تتخيلوا من تكون ليلى عبد اللطيف ومن يقف خلف تنبؤاتها التي ارعبت واربكت الجميع!

ليلى عبد اللطيف، المعروفة بسيدة الفلك، أصبحت حديث الساعة في العالم العربي، خاصة بعد أن تحقق جزء من توقعاتها، مما أثار فضول الجمهور حول حقيقة هذه التنبؤات. العديد من المتابعين تساءلوا عما إذا كانت هناك جهات سياسية تدعم توقعاتها، خاصة وأن بعض هذه التوقعات تثير الخـ.ـ…وف والقـ.ـ…لق لدى الناس.
في هذا السياق، دخل محمود صلاح، الباحث المعروف في مجال علوم ما وراء الطبيعة، على الخط، ليضيف مزيدًا من الجدل إلى هذه القـ.ـ…ضية. فقد أدلى بتصريحات مثيرة حول توقعات ليلى عبد اللطيف، وهو ما دفع الكثيرين لإعادة النظر في ما كانت تقوله.
-
زوج يمـ,,ـنع زوجته من الفيسبوك.. لن تصدقوا ماذا حـ,,ـدثأكتوبر 14, 2024
-
قصة مرام وماحدث معهاأكتوبر 12, 2024
صلاح أكد خلال مداخلة هاتفية في برنامج “خلاصة الكلام”، الذي يُبث على قناة “النهار”، أن ما تقدمه ليلى ليس من بنات أفكارها، وإنما هو شيء آخر. هذه التصريحات جاءت كصد…..مة للكثيرين الذين كانوا يظنون أن ليلى عبد اللطيف تعتمد فقط على مواهبها الفلكية.
وقال صلاح في مداخلته: “المسألة محيرة بعض الشيء، لأن ما تقدمه ليس مجرد توقعات عادية. لا يعلم الغيب إلا الله، ولكن عبر العصور شهدنا شخصيات توقعت أحداثًا مهمة، وهذا يتجاوز حدود الصدفة”. وأشار إلى أن هناك أشخاصاً كانوا على مر التاريخ يملكون قدرات فريدة من نوعها.
كما أضاف الباحث في علوم ما وراء الطبيعة: “ليلى عبد اللطيف لا تقوم بالتوقعات بمفردها، بل تصلها معلومات من جهات معينة. الكثير مما تتنبأ به يتناول أحداثاً سلبية مثل الكـ.ـ…وارث الطبيعية والحـ.ـ…وادث، وحتى الأمور الشخصية مثل طلاق الفنانين. كما أنها تتسلم تقارير تحتوي على هذه المعلومات وتقوم بنقلها في برامجها، وقد رأينا هذا على أكثر من شاشة تلفزيونية”.
تابع صلاح قائلاً: “هذه التقارير تحتوي على معلومات لم تكن تعرفها من قبل، ومن الواضح أن هدفها هو إثارة القلق بين الجمهور العربي وإحداث تأثير نفسي سلبي من خلال ما تقدمه. والسؤال هنا: أين كانت ليلى قبل 10 أو 15 عامًا؟ لو كانت تملك هذه القدرات كهبة إلهية، لماذا لم تظهر موهبتها إلا في الفترة الأخيرة؟”
وأضاف الباحث في مداخلته: “الواضح أن هناك جهات تمدها بالمعلومات، وهذه الجـ.ـ…هات ربما تكون خارجية، وليلى عبد اللطيف تتلقى مقابلاً مالياً مقابل تقديم هذه المعلومات، رغم أنها قد لا تدرك مضمونها بالكامل. فهي بارعة في قراءة ما يُكتب لها، لكن ما تدعي أنه توقعات ليس نابعًا منها شخصياً”.
بفضل هذه التصريحات، زاد الجدل حول حقيقة ليلى عبد اللطيف، وطرحت أسئلة جديدة حول طبيعة عملها وحقيقة التوقعات التي تقدمها، ما يجعل قصتها محط اهتمام الكثيرين.







