من منا لايذكر ” ريمي “صاحبة أغنية ” عطونا الطفولة ” لن تتخيلوا كيف بدت اليوم شابة جميلة .. وأين أصبحت !!

هاجرت ريمي بندلي مع عائلتها في عام 1989 إلى مونتريال، كندا، حيث بقيت هناك لمدة سبع سنوات. رغم هذه الهجرة، لم تتوقف ريمي عن الغناء حتى عام 1993، حين قدمت آخر عرض فني لها في مسرح البيكاديللي بعنوان “عيد سعيد”. هذا العرض كان بمثابة الوداع المؤقت لعالم الغناء الذي دخلته منذ طفولتها. في عمر الخامسة عشرة، مرّت ريمي بمرحلة صعبة، حيث انفصل والداها، مما أثر عليها بشكل كبير ودفعها للابتعاد عن الغناء والتركيز على دراستها.
في عام 2008، تزوجت ريمي وانتقلت للعيش في ستوكهولم بالسويد. هناك، غيرت حياتها المهنية لتصبح معلمة موسيقى، حيث بدأت بتدريس الأطفال الموسيقى والغناء. وعن تجربتها في التعليم، تقول ريمي إنها تحب تعريف الأطفال على عالم الموسيقى وتعلمهم تقنيات الغناء التي اكتسبتها خلال سنوات دراستها وتجربتها الفنية. ترى أن الموسيقى ليست مجرد فن بل هي لغة توصل مشاعر وأفكارًا عميقة، ويجب تعليم الأطفال كيفية التعبير عن أنفسهم من خلالها.
-
زوجة الشيف التركي “بوراك” طلعت ممثلة عربية شهيرة!أكتوبر 13, 2024
ريمي بندلي، التي كانت تُعرف منذ صغرها كصوت يرمز للبراءة والسلام، قدمت العديد من الأغاني الشهيرة التي لا تزال محفورة في الذاكرة مثل “أعطونا الطفولة” و”يا قمر” و”طير وعلي يا حمام”. تلك الأغاني كانت تعبر عن روح الطفولة والبراءة، وقد حظيت بشعبية واسعة في لبنان ودول أخرى، حيث أحيت حفلات في الأردن وسوريا والكويت وقطر وفرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. كما شاركت في الفيلم السينمائي “أماني تحت قوس قزح” في عام 1985، الذي عزز مكانتها الفنية في العالم العربي.
تعبر ريمي عن قلقها تجاه الأغاني التي تُقدم للأطفال في الوقت الحالي، وتقول إن مسؤولية تقديم أغاني ذات مستوى عالٍ للأطفال تتطلب أن يكون الفنان مثقفًا من الناحيتين النفسية والتعليمية. تضيف أنها لا تلوم الفنانين فقط، بل ترى أن الكتاب أيضًا يتحملون جزءًا كبيرًا من هذه المسؤولية، مشيرة إلى أن اختيار الكلمات والموسيقى بدقة يساهم في تقديم رسالة مهمة للطفل.
ريمي بندلي ما زالت تعتبر رمزًا للطفولة البريئة في أذهان الكثيرين، رغم ابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات طويلة. قرارها بالتوجه نحو التعليم يظهر مدى حبها للموسيقى وإيمانها بقدرتها على تغيير حياة الأطفال وفتح آفاق جديدة لهم.









