
كانت العائلة مترددة في البداية، ولكن بعد أن اتضح لهم أن الشاب مستعد لدفع مهر قدره 80 ألف ريال قطري مقدم و100 ألف ريال مؤخر، قرروا المضي قدمًا في الأمر. ورغم أن أهل الفتاة لم يعرفوا الكثير عن الشاب سوى اسمه ومظاهر الثراء التي كان يظهر بها، إلا أنهم شعروا بأن الفرصة قد تكون مناسبة لتأمين مستقبل ابنتهم.
خلال المناقشات، أبدى الشاب استعداده للاتفاق على بقاء الزوجة في سوريا، مؤكدًا أنه يمتلك مشاريع هناك ستتيح له زيارتها بانتظام. كان حديثه يوحي بالجدية والاهتمام، مما زاد من ثقة أهل الفتاة. لكن مع اقتراب موعد الزفاف، طلب أهل الفتاة توثيق الزواج في المحـ.ـ…كمة، وهو أمر طبيعي لحماية حقوق ابنتهم.
-
زوج يمـ,,ـنع زوجته من الفيسبوك.. لن تصدقوا ماذا حـ,,ـدثأكتوبر 14, 2024
-
قصة مرام وماحدث معهاأكتوبر 12, 2024
وافق الشاب على الفور، مما أعطى أهل الفتاة شعورًا بالطمأنينة. لكن بعد إتمام العقد، اعتذر الشاب وأوضح أنه بحاجة أولاً للذهاب إلى المحكمة القطرية لإقرار الزواج من أجنبية. أشار إلى أن هذا هو قانون بلده، مما أدى إلى بعض القلق لدى العائلة حول الإجراءات القانونية.
ومع ذلك، كان الشاب يبدو واثقًا، ووعدهم بأنه سيتولى الأمور بسرعة. عائلة الفتاة كانت تأمل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها، لكن الشكوك بدأت تدور في أذهانهم. ماذا لو تأخرت الإجراءات أو واجهوا مشكلات غير متوقعة؟
ومع مرور الوقت، بدأت التحضيرات للزفاف تتقدم، وتجمعت العائلة والأصدقاء للاحتفال بهذا الحدث. كانت الأجواء مليئة بالفرح، ورغم القلق الذي يساور أهل الفتاة، إلا أنهم كانوا يأملون أن يكون هذا الزواج بداية حياة جديدة ومليئة بالفرص.
في يوم الزفاف، ارتدت الفتاة فستانها الأبيض الجميل، واستقبلت العائلة الضيوف بقلوب مليئة بالأمل. كانت فرحتهم لا توصف، لكن لا تزال هناك تساؤلات في الأذهان حول المستقبل وما قد يحمله من تحديات. ومع ذلك، كانت الأماني بالتوفيق والسعادة هي السائدة، آملين أن تُحقق هذه الخطوة الجديدة أحلامهم وتؤمن لهم حياة أفضل.
لمتابعة القراءة اضغط الرقم 3








